تحقيقات

الإشادة بإنجازات السلطنة .. مع احتفالات  العيد الوطني الـ 52

مسقط – طريق المستقبل :

خليل  بن عبدالله الخنجي

اكيف يرى المواطن العُماني  الإنجازات التي تتحقق على أرض سلطنة عُمان  مع الاحتفالات بالعيد الوطني الـ 52 المجيد ..؟ التي تشهدها مختلف محافظات السلطنة من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال بداية من محافظة ظفار مرورا بصُحار وحتي محافظة مسندم ..

  وفي لقاء  “طريق المستقبل” في العاصمة العمانية مسقط مع خليل  بن عبدالله الخنجي المرشح لانتخابات غرفة تجارة وصناعة عُمان في الدورة القادمة 2022- 2026 والرئيس الأسبق لمجلس إدارة الغرفة

أكد على أن السياسة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق لمعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تميزت بالعديد من السمات التي ساهمت في النقلة النوعية التي تشهدها سلطنة عمان حاليًا وعبر السنوات القادمة إن شاء الله ، فعلى الصعيد الداخلي كان الاهتمام بالإنسان سمة بارزة في مسيرة التنمية وعنوانا بارزًا يرتسم على سنوات حكمه الميمون فاعتبر الإنسان العنصر الأساس والأداة الفعالة للقيام والوفاء بمتطلبات مراحل التنمية والتطوير، في الحاضر والمستقبل

وقال :  على الصعيد الخارجي كان للسياسة الخارجية المتوازنة دور فعال في إرساء علاقات الصداقة والتعاون مع دول العالم المختلفة الأمر الذي جعل السلطنة محل تقدير واحترام دولي.

  وأشار خليل بن عبدالله الخنجي إلى أن ذكرى العيد الوطني المجيد تحمل اجمل الذكريات لسنوات النهضة العمانية الحديثة التي تحققت على مدى أكثر من خمسة  عقود من الزمن ، وتوجت بقيام الدولة الحديثة وهي دولة المؤسسات التي تتبنى مفهوم التنمية المستدامة .. التي حافظت على  المعالم التاريخية وأبرزت الهوية العمانية المتأصلة في مختلف أنحاء السلطنة  

واكد خليل الخنجي على أن سلطنة عمان تعيش هذه الايام مرحلة الإنجاز الذي تحقق في جميع القطاعات من شرق البلاد إلى غربها ،وشمل كثير من نواحي الحياة لاسيما قطاعات الأعمال والسياحة والمواصلات ومنها الموانئ والمطارات والطرق التي تربط انحاء البلاد وجميع انواع اللوجستيات باعتبارهم جزءً مهمًا من أجزاء الدولة وسببا رئيسيا في إحداث التطوير والمحافظة على ديمومة التحديث والرقي بالوطن ، كما أن القطاع الخاص وباعتباره دعامة وركيزة أساسية لاقتصاد الدولة شهد هو الآخر اهتماما كبيرا حتى أصبح اليوم وجها مشرقا للتنمية العمانية ومن الواجب المحافظة على ما أُنجز والبناء عليه من خلال كيان غرفه تجارة وصناعة عُمان الممثل الشرعي والوحيد  للقطاع الخاص العماني.
وقال خليل بن عبدالله الخنجي انه يتوجب على الغرفة أستمرار تنسيق الجهود ودعم أصحاب وصاحبات ورواد الأعمال للمساهمة والمشاركة في تقدمه ، واطلاعه على الفرص الاستثمارية وتقديم الدراسات الاقتصادية بالسوق المحلي وتحدياته ، والمشورة التي من شأنها خدمته ، فضلا عن الترويج في المحافل الإقليمية والعالمية مما يتيح أدوارًا جديدة ويفتح أبوابا استثمارية نوعية للشركات والمؤسسات الخاصة وقطاع رواد الاعمال في داخل السلطنة من خلال المناطق الاقتصادية الخاصة والصناعية المنتشرة في شتى  المحافظات .

ورفع خليل بن عبدالله الخنجي في ختام اللقاء معه إلى المقام السامي لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أطيب عبارات التهاني وأسمى التبريكات بمناسبة العيد الوطني الثاني والخمسون المجيد داعيًا المولى عز وجل ان يعيد هذه المناسبات على عُمان وقائدها وشعبها مرات عديدة وأزمنة مديدة وهي تنعم بالعز والأمن والاستقرار.
 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى