اقتصاد

اليابان تمتلك ثروات تكفي العالم إلى ما لانهاية

تم العثور على مجموعة ضخمة من “المعادن شبه النادرة” من المعادن الأرضية في اليابان قدر الباحثون حجمها بما يوازي مئات السنوات من تراكم للمواد الأرضية النادرة تحت المياه اليابانية – بما يكفي لتزويد العالم على أساس “شبه لانهائي”، وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة ساينس ريبورتس العلمية.

و تعتبر المعادن الأرضية النادرة عنصرا مهما في صنع منتجات التكنولوجيا الفائقة مثل السيارات الكهربائية والهواتف النقالة والبطاريات، وقد اعتمدت معظم دول العالم على الصين لتلبية جميع احتياجاتها تقريبًا.

و توصل باحثون إلى وجود مئات من المعادن النادرة في المياه اليابانية تحت سطح الأرض، وهو ما يكفي لتزويد العالم على أساس “شبه غير محدود”، وفقاً لدراسة حديثة.

وتوجد هذه المواد في قاع المحيط الهادئ البالغ مساحته 965 ميل مربع تقريبًا بالقرب من جزيرة ميناميتو ريسيما، التي تقع على بعد 1150 ميلاً جنوب شرق طوكيو، حيث يحوي قاع البحر على أكثر من 16 مليون طن من أكاسيد الأرض النادرة، وهذا يعادل 780 عامًا من إمدادات الإيتريوم، و620 عامًا من اليوروبيوم، و420 عامًا من التيربيوم، و730 عامًا من الديسبروسيوم.

يذكر، أن اليابان بدأت في التنقيب عن معادنها الأرضية النادرة بعد أن قامت الصين بوقف الشحنات الخاصة بها في عام 2010 خلال نزاع حول الجزر التي تزعمها الدولتان، حسبما أفادت رويترز قديما، مما تسبب في ارتفاع الأسعار بنسبة 10 مرات – ودفع اليابان إلى البحث عن مصادر أخرى، وفقا للوكالة..

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن اكتشاف هذه الثروات يمكن أن يضع اليابان أمام الصين لتصبح أكبر منتج في العالم لهذه المواد.

ومع ذلك، فإن استخراج هذه المعادن من قاع البحر مسألة مكلفة، ستجبر الشركات والباحثين المدعومين من الحكومة اليابانية لإجراء دراسة جدوى خلال السنوات الخمس القادمة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى