شئون خارجية

بحث توأمة عاصمة كازاخستان مع نظيراتها العربية

استراتيجية اجتماعية واقتصادية لتطوير نور سلطان

نور سلطان – “طريق المستقبل” محمد سعد:

كشف باباموراتوف دورين أبوتاليبوفيتش رئيس قسم السياسة الداخلية في مقر حكومة نور سلطان “أكمات” عن دراسة تتم حاليا لتوأمة العاصمة الكازاخية مع بعض العواصم العربية وذلك بسبب الشراكات الاستراتيجية والتعاون المثمر بين المدينة وتلك الدول ومدنها.

وأكد المسؤول الكازاخي خلال لقائه مع الصحافيين في العاصمة الكازاخية بأن نور سلطان قطعت شوطًا طويلاً خلال الـسنوات الماضية، حيث نمت من مدينة إلى أخرى وأصبحت من أكثر المراكز الحضرية إثارة للاهتمام من الناحية المعمارية في العالم، مشيرا إلى أن نور سلطان مدينة حية ونابضة تتطور في ظل الخطط الرئيسية التي أقرتها قيادة المدينة.

وكشف المسؤول عن مخطط الحكومة، ممثلة في استراتيجية اجتماعية واقتصادية لتطوير العاصمة، وتتركز حول تنسيق الحدائق والجادات والمواقع المهجورة والأراضي البور بالمدينة عن طريق تحويلها إلى مناطق لوقت مريح ونشاط رياضي للجمهور.
وأشار باباموراتوف إلى اقترح الرئيس قاسم جومارت توكاييف باطلاق اسم نور سلطان على الاسم أستانا، وقال خلال اجتماع في “أكيمات” (إدارة المدينة) في 20 مارس 2019، دعمت وأيدت إدارة المدينة تدعم الاقتراح الرئيس تخليدا لدور وجهود الرئيس الأول نور سلطان نزارباييف، صاحب فكرة اطلاق اسم أستانا، حيث تجسيد الإنجازات الاجتماعية والاقتصادية للبلاد على مدى سنوات الاستقلال، مما يدل على دور الدولة وإمكاناتها لتحقيق من التنمية.
وأضاف بأن إعادة تسمية أستانا يؤكد عظمة حكمة الرئيس الأول السياسية ومهمته التاريخية للأجيال القادمة في كازاخستان، ويؤيد فكرة تغيير رئيس الدولة الجديد تسمية العاصمة نور سلطان.
وتطرق المسؤول الى الجانب التاريخي للعاصمة موضحا أسمائها القديمة، حيث في عام 1832 مُنحت مستوطنة “أكمولا” مكانة بلدة وأعيدت تسميتها باسم أكمولينسك. وثم عام 1961 تم تغيير اسم أكمولينسك إلى تسلينوغراد وعام 1992 تم تغيير اسم Tselinograd إلى أكمولا، وعام 1998 تم تغيير اسم أكمولا إلى أستانا، وأخير عام 2019 – تم تغيير اسم أستانا إلى نور سلطان.
وقال:”اعتبارًا من مارس 2021، تم تصميم أكثر من 150 ساحة فناء و 60 مكانًا عامًا و 76 هكتارًا من الأراضي كجزء من الخطة، فيما تتواصل عملية تنفيذ الاستراتيجية الخضراء، مثل زراعة الأشجار والحدائق وزيادة عدد المساحات الخضراء في مناطق الجذب والمواقع الثقافية بالمدينة، واستخدام المساحات تحت الجسر التي تحتوي الآن على ملاعب كرة السلة والتمرين والتزلج.
وتشمل الخطة الحكومية بناء مساكن ميسورة التكلفة ومرافق عامة وإصلاح وهدم المنازل الخطرة والمتداعية، فيما تمت مشاركة الاستراتيجية ومناقشتها مع سكان المدينة وممثلي المنظمات غير الحكومية ومجتمعات الأعمال”.
وأوضح بأن المدينة لديها خطة رئيسية تحدد موقع وتصميم وبناء المباني العامة والمؤسسات التعليمية والمجمعات الرياضية والسياحية، ومراكز الترفيه والنقل، مما يتطلب تشييد مبانٍ جديدة تساهم في تنشيط المنطقة الواقعة على الجانب الشمالي – أو الضفة اليمنى – لنهر يسيل حيث توسع نور سلطان الأعمال التجارية ومراكز المعلومات، بالإضافة إلى المرافق الصناعية والمخازن.
وسيتم تركيز الكثير من البنية التحتية الجديدة للمواصلات في نور سلطان في مناطقها الشمالية، وهو المكان الذي سيتم فيه إنشاء خطوط السكك الحديدية الرئيسية لتلبية احتياجات الركاب ومتطلبات منطقة صناعية رئيسية. ومن خلاله، هناك طريقان رئيسيان على الأقل يقودان بالفعل مباشرة إلى قلب المدينة. تم تصميم هذه الخطط الطموحة والعملية لتوسيع الخدمات وصلاحية العيش في العاصمة لخدمة السكان الذين يتزايدون باستمرار.
وقال:” تتطور المدينة لتصبح مركزًا ماليًا وتجاريًا للمنطقة، حيث يتواجد مركز أستانا المالي الدولي (AIFC) وهو الكيان المالي الأول في المنطقة، فيما تستضيف كل عام الحدث المالي والتقني “أيام أستانا المالية”.

بحث توأمة عاصمة كازاخستان مع نظيراتها العربية.. استراتيجية اجتماعية واقتصادية لتطوير نور سلطان..

نور سلطان – محمد سعد

كشف باباموراتوف دورين أبوتاليبوفيتش رئيس قسم السياسة الداخلية في مقر حكومة نور سلطان “أكمات” عن دراسة تتم حاليا لتوأمة العاصمة الكازاخية مع بعض العواصم العربية وذلك بسبب الشراكات الاستراتيجية والتعاون المثمر بين المدينة وتلك الدول ومدنها.

وأكد المسؤول الكازاخي خلال لقائه مع الصحافيين في العاصمة الكازاخية بأن نور سلطان قطعت شوطًا طويلاً خلال الـسنوات الماضية، حيث نمت من مدينة إلى أخرى وأصبحت من أكثر المراكز الحضرية إثارة للاهتمام من الناحية المعمارية في العالم، مشيرا إلى أن نور سلطان مدينة حية ونابضة تتطور في ظل الخطط الرئيسية التي أقرتها قيادة المدينة.

وكشف المسؤول عن مخطط الحكومة، ممثلة في استراتيجية اجتماعية واقتصادية لتطوير العاصمة، وتتركز حول تنسيق الحدائق والجادات والمواقع المهجورة والأراضي البور بالمدينة عن طريق تحويلها إلى مناطق لوقت مريح ونشاط رياضي للجمهور.
وأشار باباموراتوف إلى اقترح الرئيس قاسم جومارت توكاييف باطلاق اسم نور سلطان على الاسم أستانا، وقال خلال اجتماع في “أكيمات” (إدارة المدينة) في 20 مارس 2019، دعمت وأيدت إدارة المدينة تدعم الاقتراح الرئيس تخليدا لدور وجهود الرئيس الأول نور سلطان نزارباييف، صاحب فكرة اطلاق اسم أستانا، حيث تجسيد الإنجازات الاجتماعية والاقتصادية للبلاد على مدى سنوات الاستقلال، مما يدل على دور الدولة وإمكاناتها لتحقيق من التنمية.
وأضاف بأن إعادة تسمية أستانا يؤكد عظمة حكمة الرئيس الأول السياسية ومهمته التاريخية للأجيال القادمة في كازاخستان، ويؤيد فكرة تغيير رئيس الدولة الجديد تسمية العاصمة نور سلطان.
وتطرق المسؤول الى الجانب التاريخي للعاصمة موضحا أسمائها القديمة، حيث في عام 1832 مُنحت مستوطنة “أكمولا” مكانة بلدة وأعيدت تسميتها باسم أكمولينسك. وثم عام 1961 تم تغيير اسم أكمولينسك إلى تسلينوغراد وعام 1992 تم تغيير اسم Tselinograd إلى أكمولا، وعام 1998 تم تغيير اسم أكمولا إلى أستانا، وأخير عام 2019 – تم تغيير اسم أستانا إلى نور سلطان.
وقال:”اعتبارًا من مارس 2021، تم تصميم أكثر من 150 ساحة فناء و 60 مكانًا عامًا و 76 هكتارًا من الأراضي كجزء من الخطة، فيما تتواصل عملية تنفيذ الاستراتيجية الخضراء، مثل زراعة الأشجار والحدائق وزيادة عدد المساحات الخضراء في مناطق الجذب والمواقع الثقافية بالمدينة، واستخدام المساحات تحت الجسر التي تحتوي الآن على ملاعب كرة السلة والتمرين والتزلج.
وتشمل الخطة الحكومية بناء مساكن ميسورة التكلفة ومرافق عامة وإصلاح وهدم المنازل الخطرة والمتداعية، فيما تمت مشاركة الاستراتيجية ومناقشتها مع سكان المدينة وممثلي المنظمات غير الحكومية ومجتمعات الأعمال”.
وأوضح بأن المدينة لديها خطة رئيسية تحدد موقع وتصميم وبناء المباني العامة والمؤسسات التعليمية والمجمعات الرياضية والسياحية، ومراكز الترفيه والنقل، مما يتطلب تشييد مبانٍ جديدة تساهم في تنشيط المنطقة الواقعة على الجانب الشمالي – أو الضفة اليمنى – لنهر يسيل حيث توسع نور سلطان الأعمال التجارية ومراكز المعلومات، بالإضافة إلى المرافق الصناعية والمخازن.
وسيتم تركيز الكثير من البنية التحتية الجديدة للمواصلات في نور سلطان في مناطقها الشمالية، وهو المكان الذي سيتم فيه إنشاء خطوط السكك الحديدية الرئيسية لتلبية احتياجات الركاب ومتطلبات منطقة صناعية رئيسية. ومن خلاله، هناك طريقان رئيسيان على الأقل يقودان بالفعل مباشرة إلى قلب المدينة. تم تصميم هذه الخطط الطموحة والعملية لتوسيع الخدمات وصلاحية العيش في العاصمة لخدمة السكان الذين يتزايدون باستمرار.
وقال:” تتطور المدينة لتصبح مركزًا ماليًا وتجاريًا للمنطقة، حيث يتواجد مركز أستانا المالي الدولي (AIFC) وهو الكيان المالي الأول في المنطقة، فيما تستضيف كل عام الحدث المالي والتقني “أيام أستانا المالية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء اغلاق حاجب الاعلانات