في الفن

روائع فيردي بدار الأوبرا السلطانيّة الأحد القادم

مسقط – طريق المستقبل:

سيستمتع جمهور دار الاوبرا السلطانيّة بمختارات تتنوّع بين الآريات، والأغاني الثنائية يقدّمها مجموعة من المغنين الذين سيتألقون في أوبرا “ريغوليتو” بصحبة أوركسترا وجوقة مؤسسة أرينا فيرونا تحت قيادة المايسترو جان ليثم كينيغ وذلك في الساعة السابعة من مساء الأحد الموافق23 يناير الجاري.

وهى من الحفلات الموسيقيّة المميّزة، في البرنامج الذي أعدّته دار الأوبرا السلطانيّة مسقط  لهذا الموسم، وضمن عروضها الكلاسيكية التي بدأتها بالعرض العالمي الأوّل لأوبرا”ريجوليتو” لفيردي، تحتفي الدار بعبقرية جوزيبي فيردي العظيمة الذي قاد الأوبرا الإيطالية في القرن التاسع عشر، وأشيد به عالميا لعمق الخصائص الدرامية الغنية للتعابير الموسيقية والإبداع التي غيّر بها تقاليد الأوبرا الإيطالية ، فقد صاغ خياله الموسيقي العصر الرومانسي ليقدّم إرثا من أجمل ما خطته صفحات الموسيقى في التاريخ.

ولد فيردي في مطلع التاسع عشر وتحديدًا عام 1813م، في لورونكول القريبة من مدينة بارما الإيطالية، ودرس الموسيقا في صباه في بوزيتو، وفي عام 1832م حاول أن يلتحق بمعهد موسيقي في مدينة ميلان ولكنَّه رُفض بسبب كبر سنه، كما أنَّه كان يفتقر للتدريب الأكاديمي الكافي، فدرس الموسيقا في ميلان من خلال دروس خصوصية  والاعتماد على نفسه من خلال التدريب الذاتي، ففاق موسيقيي عصره، وألّف فاردي عددًا كبيرًا من الأعمال الأوبرالية، وكتب قُدَّاسًا جنائزيًا في عام 1874م، إلى جانب عدد من الأعمال المسرحية، وعدّه الدارسون امتدادًا لمسيرة اثنين من أعظم المؤلفين الموسيقيين في تاريخ إيطاليا وهما: “بليني وجواكينو روسيني، حيث رسَّخ تقاليد الأوبرالية الإيطالية، وكان من دعاة التمسك بالأصالة في وجه التيّار الجديد الذي تأثر بأعمال ريشارد فاغنر، وظل يواصل أعماله الموسيقية حتى وفاته في مدينة ميلانو عام 1901م.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى