اقتصاد

وفد سعودي يبحث فرص الاستثمار المشترك مع سلطنة عمان

 

خالد الفالح : نسعى للتكامل في عدد من القطاعات الاقتصادية في البلدين، وبحث فرص نوعية للمستثمرين والشركات المحلية والعالمية

 طريق المستقبل- مسقط – وكالات :

بدأ وفد اقتصادي سعوديزيارة لمسقط لبحث فرص الاستثمار المشترك بين السلطنة والمملكة

وقد التقى الوزير السعودي مع معالي المهندس سعيد بن حمود بن سعيد المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات ، كما بحث مع معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني آفاق العمل المشترك والإمكانات والفرص الواعدة بما يلبي أولويات السلطنة والمملكة العربية السعودية الشقيقة.

يقول  خالد الفالح وزير الاستثمار السعودي :  إن “الزيارة تأتي في إطار حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده وأخيهما السلطان هيثم بن طارق آل سعيد سلطان عمان على تعميق أواصر العلاقات الأخوية بين البلدين، وتحقيق كل ما فيه ازدهار وتقدم الشعبين”.

وأكد أن “المملكة من خلال رؤية 2030، وسلطنة عمان من خلال رؤية 2040، ومن خلال موقعهما الاستراتيجي والثروات الطبيعية التي تمتلكانها، تمهدان إلى التكامل في عدد من القطاعات الاقتصادية في البلدين الشقيقين، وتتيحان فرصاً استثمارية نوعية للمستثمرين والشركات المحلية والعالمية”.

ويضم الوفد السعودي مسؤولين من وكالات حكومية وممثلين عن القطاع الخاص.

وذكرت الوكالة أن وزير الاستثمار سيعقد أثناء الزيارة سلسلة من اللقاءات مع عدد من المسؤولين العُمانيين في القطاعين الحكومي والخاص، وعلى رأسهم معالي قيس بن محمد اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار

كما يتضمن جدول الزيارة انعقاد المنتدى الاستثماري العماني السعودي، واجتماع مجلس الأعمال السعودي العماني، ولقاءات بين الشركات الكبرى ورجال الأعمال من البلدين الشقيقين، وتتخللها كذلك جولة في  المؤسسة العُمانية العامة للمناطق الصناعية “مدائن” والمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.

وتأتي زيارة الوفد استكمالاً للجهود التي يبذلها البلدان الشقيقان والحراك الذي أصبحت نتائجه واضحة وجلية في المساهمة في تعزيز التواصل والتعاون الاقتصادي والتجاري بين القطاع الخاص في البلدين، وتطوير العلاقات التجارية والإطلاع على التجارب وتبادل الخبرات وتكثيف الجهود نحو إيجاد شراكات تجارية واقتصادية خاصة في القطاعات المستهدفة في الرؤى الوطنية وهي رؤية “عُمان 2040” ورؤية “المملكة 2030”.

وتشير الإحصائيات إلى أن حجم التبادل التجاري بين السلطنة والمملكة في حدود مليار ريال عُماني، ويشكل التبادل التجاري بين البلدين ما نسبته 7.32% من إجمالي حجم التبادل التجاري غير النفطي بين السعودية ودول الخليج خلال عام 2020م، وبلغ إجمالي قيمة الاستثمارات السعودية المسجلة في السلطنة حوالي 105 ملايين ريال عُماني، كما تشير البيانات إلى أن حجم التبادل التجاري بين السلطنة والسعودية ارتفع نحو 6 % خلال العام الحالي.

كما أن هذه الزيارة الاقتصادية، فرصة لتجاوز الأرقام الحالية حيث إن الممكنات والإمكانيات والظروف الداعمة تؤهل لرفع معدلات التجارة البينية بين الجانبين وتعزيز التبادل التجاري في القطاعات المختلفة التي تستهدفها البلدين وإيجاد المشاريع الاستراتيجية المشتركة.

وقد قام وفد عُماني بزيارة السعودية مؤخراً، برئاسة أصيلة بنت سالم الصمصامية وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار العُمانية، للاطلاع على التجربة السعودية في مجال الاستثمار، وتم عقد لقاءات من المسئولين السعوديين نتج عنها قيام السلطنة والمملكة بدراسة إمكانية إنشاء منطقة صناعية سعودية في عُمان، تُسهم في تسريع وتيرة نقل البضائع بين المناطق الاقتصادية الخاصة السعودية والعُمانية، وإيجاد فرص استثمارية في قطاعات التطوير العقاري والصناعة والسياحة والثروة السمكية والطاقة المتجددة والبتروكيماويات .. كما أن الطريق البري الجديد الذي سيربط عُمان والسعودية مباشرة سيعمل على اختصار الوقت والجهد بين البلدين والذي من المؤمل الانتهاء من تنفيذه قريباً، لما يمثله من قيمة مضافة للدفع بالعجلة الاقتصادية بين الجانبين وتعزيز التبادل التجاري وفتح آفاق واسعة من التعاون.

تُجدر الإشارة إلى أن السعودية تحتل المرتبة الثانية في قائمة مستوردي الصادرات العُمانية غير النفطية، والرابعة في إعادة التصدير، والخامسة في قائمة الدول التي تستورد منها السلطنة، بالإضافة إلى ذلك فإن السعودية شريك استراتيجي في مشاريع اقتصادية في السلطنة منها “خزائن”، ومشروع “عبري 2” للطاقة الشمسية، ومشروع “صلالة 2” في محطة صلالة المستقلة لتحلية المياه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى